Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الصفحة الأولى الصفحة التالية

اتفاقية مقر

جرى في القاهرة توقيع اتفاقية مقر بين منظمة حقوق الإنسان العربية والحكومة المصرية يضمن للمنظمة العمل على الساحة المصرية مما يتيح للمنظمة التمتع بصفة رسمية تؤهلها لأن تكون قريبة من منطقة الأحداث. وقد وقع الاتفاقية الأستاذ محمد فائق الأمين العام المنظمة والجدير ذكره أن هذه المنظمة التي تنشط في ميدان حقوق الإنسان العربية تلقى تجاوبا من بعض البلدان العربية والأوربية خاصة عندما تعالج موضوعات تمس حياة وعمل الصحفيين والمثقفين واللاجئين

مؤسسة أكد في برنامج جديد

تأسست في هولندا مؤسسة ثقافية فقدمت برنامجا ثقافيا واسعا بدأ بتكريم الشاعر محمد سعيد الصكار بالمشاركة مع منظمات عراقية في هولندا واستضافت الدكتور حسن حنفي في ثلاث أمسيات في بلجيكا وهولندا والدكتور سعدي الحديثي في محاضرة عن أغاني البادية وموسيقاها. وستدقم بالمشاركة مع منظمات ثقافية حفل تكريم للفنان حميد البصري وفي برنامجها لهذا العام فعاليات كثيرة منها محاضرة للدكتور فالح عبد الجبار عن المدينة الاسلامية ومحاضرة أخرى للناقد ياسين النصير عن الراوي في الحكاية وهناك برنامج مسرحي والفنون التشكيلية

برنامج طموح لثقافة 11

وضعت الهيئة الاستشارية لثقافة 11 برنامجا طموحا لعامي 2000-2001 فخصصت عشر محاضرات لتغطية ثلاثة محاور هي:-الإسلام والحداثة. 2- الميثولوجيا العربية في ضوء الدراسات الحديثة. 3- الشعر الحديث: قراءة ونقدا. وقد فاتحت الهيئة عددا من المفكرين العرب والمستشرقين الأوربيين، للمساهمة فيه. بينهم د. نصر حامد وأدونيس ود. فريال غزول ود. أحمد مرسي وآخرين ويبدأ تنفيذ البرنامج ابتداء من أغسطس-آب- 2000 ولغاية حزيران 2001.والجدير ذكره أن الجهات البلجيكية الثقافية دعمت هذا البرنامج بما يغطي تكاليف الإقامة والسفر فقط.

ملتقى الثقافة العراقية في لندن: لقاء وحوار مثمر. إعلان مبادئ اخر مفتوح، وبرلمان لم يبت به، وسوء تنظيم، وخلافات جذرية. رؤية الإسلاميين لرواية حيدر حيدر "وليمة لأعشاب البحر" تمهد لصراع اكبر مع القوى التقدمية. برنامج حافل لثقافة 11 تنظمه في بلجيكا خلال عامي 2000-2001 / الدورة القادمة لملتقى الثقافة العراقية في هولندا.


إعلان مبادئ مفتوح

نحن المثقفين العراقيين تنادينا إلى هذا الملتقى الثقافي العراقي كي نصوغ إعلان المبادئ المفتوح .نعلن تمسكنا *الدفاع عن استقلال العراق وحرية أقوامه في مواجهة أي مخطط لتغييره على الضد من إرادة مواطنيه
*رفع العقوبات الدولية التي دمرت شعبنا وحضارته وكيانه كوطن، وندعو زملاءنا الكتاب والفنانين أبناء شعبنا إلى حشد أوسع حملة وطنية وعربية ودولية لرفع الحصار عن الشعب العراقي في أقرب وقت.
*توسيع الوعي بقيم التعددية والتسامح وحقوق الإنسان المتضمنة حرية التعبير والمعتقد والضمير وتبادل المعلومات والمعرفة.

جريدة شهرية مستقلة السنة الثالثة العدد /1716 حزيران-تموز 2001
*رفض أي شكل من أشكال الضغط على الثقافة من أي دولة مهما كانت هويتها ومقاومة أي شكل من الهيمنة الحزبية للإبقاء على ثقافتنا روحا حية وضميرا وطنيا أبعد وأعلى من أهداف وتطبيقات العمل السياسي الآني.
*إعادة الجدل المفقود بين السياسي والثقافي لإعطاء السياسة بعدا ثقافيا يخرجها من براغماتيتها اليومية الضيقة ويعطيها أفقا وطنيا مستقبليا.
*حماية تراثنا التاريخي الوطني وآثارنا الوطنية من التسرب والتدمير ومخاطبة الهيئات العالمية للحفاظ على هذه الآثار ومنع تهريبها وتداولها في الأسواق.
*تركيز الاهتمام على ثقافة الداخل المحاصرة والمساعدة على نشرها وإبراز نتاجات الأجيال الجديدة التي لم تر النور بعد.
*إقامة حوار وتواصل بين أجيال الثقافة العراقية المهاجرة التي حاول القمع والحروب إيجاد قطيعة وتعارض بينها
*إعادة روح الريادة والتجديد الثقافي في عراق متحرر من الدكتاتورية

نص ميثاق المبادئ المقترح
فاضل العزاوي

في الوقت الذي يواجه فيه وطننا العراق محنة لا تزال مستمرة منذ عقود في ظل الدكتاتورية وتعيش ثقافتنا الوطنية المبدعة، بكل تراثها العربي والكردي والتركماني والآشوري، واحدة من أقسى الفترات في كل تاريخها نجد أنفسنا ملزمين، مرة كعراقيين وأخرى كمثقفين يشعرون بالمسؤولية تجاه وطنهم وثقافتهم، بتأكيد المبادئ التي قامت عليها ثقافتنا الوطنية دائما مثلما ارتبطت بأسماء أبرز ممثليها ورموزها التاريخيين، ضمن ميثاق شرف ثقافي نعتبره ملكا لجميع المثقفين في الداخل والخارج على حد سواء، ومفتوحا أمام كل من يريد الالتزام به بدون استثناء:
البقية على ص4

رواية وليمة لإعشاب البحر تفجّر قضية الديمقراطية في مصر

اتخذت القضية التي أثارتها مجلة الأسبوع القاهرية ومن ثم جريدة الشعب ومن ورائهما حزب العمل المصري حول رواية حيدر حيدر " وليمة لأعشاب البحر" طابعا سياسيا بعد أن وجدت القضية صداها الإعلامي السيئ الذي يربط بين الثقافة الإبداعية والدين ربطا قسريا ومقصودا، وتحدث مسؤول في جريدة الشعب المصرية لمحطة M.B.C أن لديه أكثر من 200 كتاب ستجري محاسبة مؤلفيها تمهيدا لتكفيرهم وربما لتصفيتهم جسديا، كما كانت تفعل الكنيسة في القرون الوسطى. معتقدين أن مشكلة الدين بين الناس لا تحل إلا بموت المبدعين ولهم في هذا المجال سوابق منها ما تعرض له الدكتور حسين مروة وفرج فودة وراحا ضحية غدرهم ، وما تعرض له نجيب محفوظ ونصر حامد أبو زيد والسيد القمني ومارسيل خليفة وليلى العثمان وليلى شعيب وآخرين من تكفير ومن محاكمته وتشويه. ولن يقف الأمر عند هذا الحد فالخوف ليس على كتاب أو مثقف أو رأي، إنما الخوف الحقيقي على مصر والثقافة التقدمية فيها، وعلى حرية الفكر في البلاد العربية التي تعاني من تخلف في مجالات حرية الصحافة والفكر وحقوق الإنسان والتنظيم والديمقراطية..الخ ليأتي رجال الدين السلفيين وليؤكدوا بممارسة تشبه ممارسات الكنيسة في القرون الوسطى وينصبوا أنفسهم وكلاء الله على الأرض متناسين أن أي دولة لها قوانينها وخططها التي تتلاءم ورؤيتها المستقبلية. والخوف كل الخوف أن يضع هؤلاء أيديهم ، عن طريق التعريض بالثقافة التقدمية والمثقفين التقدميين مع أميركا وإسرائيل في محاربتها لقوى التحرر، ويتناسون عمدا وقصدا مشكلات التخلف والتراجع الذي يكون الدين الإسلامي بريء منها . إن على القوى التقدمية أن لا تنجر لمحاربة هؤلاء الدعاة الفارغين حتى من رحمة الله، وأن لا تفسح المجال لهم لكي يجدوا في الثقافة والفكر والتحليل والتفسير الصحيح التي تكشف عيوبهم وتخلفهم سبيلا لأن ينصبّوا أنفسهم رقباء على حرية الفكر والثقافة والتقدم. وعليهم كي يكونوا إمناء لدور الإسلام في عالم اليوم أن يبحثوا له عن موقع أكثر تقدما في حركة القرن القادم في العالم لا أن يعودوا بالأمة العربية وتاريخها ودينها إلى قورن خلت. وبالمقابل أن لا تخضع الحكومة المصرية لضغط هذه الجماعات فتقدم ضحية لهم الكاتب والأديب إبراهيم أصلان الذي يعد من أهم المجددين في أدب القصة والفكر، فلعبة التوازنات هذه لن تأتي على إلا على مزيد من التراجع المخل بقضية الديمقراطية

ياسين النصير

الملتقى الثقافي العراقي في لندن

المبدعون العراقيون يتحاورون لبلورة مشروع ثقافي-حضاري يعزز مكانتهم ويشدهم للوطن كما أردناه مفتوحا، رحبا، حرا، ديمقراطيا، عنوانه الأسمى وغايته شعب العراق العظيم. انعقد في العاصمة البريطانية لندن خلال الفترة ما بين 25/نيسان(أبريل) و3 /أيار(مايو) من عام 2000 الملتقى الثقافي العراقي في دورته الأولى، موزعا فعالياته على أمسيات أدبية وفنية وعلى جلسات نهارية سعت مناقشاتها إلى بلورة أفكار مشتركة هدفت إلى إعادة الاعتبار للجسم الثقافي العراقي في المهجر، من بينها إقرار ميثاق ثقافي وكذلك التحاور الحر لبلورة مشروع إنشاء" برلمان للمثقفين العراقيين" ومشاريع مستقبلية أخرى وتحديد موعد ومكان للدورة القادمة للملتقى.
وقد دشنت أيام الثقافة العراقية في دورتها الأولى هذه بمعرض في قاعة ديوان الكوفة للفنانة التشكيلية لورنا سليم، ومعرض للفن الفوتوغرافي للفنان قتيبة الجنابي، ثم افتتحت بتقديم في قاعة بروناي بجامعة لندن بكلمة للشاعر الكبير سعدي يوسف، تلتها قراءات من نصوص سومريه ومحاضرتان أولاهما للفنان أحمد الدغمان والثانية للكاتب فالح عبد الجبار في إطار أمسية قدم لها الكاتب حسين الهنداوي، وحضرها جمع غفير من المثقفين العراقيين والعرب
كما جاء تكريس اليوم الثاني للثقافة الكردية تعبيرا عن كون الثقافة العراقية هي أيضا ودائما شراكه بين العرب والأكراد،
وكذلك التركمان والآثوريين وسواهم من أبناء بلاد الرافدين، حيث قدم الشاعر كمال موادولي محاضرا حول"السياسة والاغتراب" في الشعر الكردي المعاصر، والفنان التشكيلي ريبوار سعيد الذي شارك في نص شعري- تشكيلي بعنوان(الفن صورة- الفن كلمة)، ألقت بعدها الشاعرتان الكرديتان(جيرفيان هردي وفينوس فايق) وقصائد للشاعرين رفيق عامر وأحمد هردي وغيرها من الفعالياتبلاد الرافدين، حيث قدم الشاعر كمال موادولي محاضرا حول"السياسة والاغتراب" في الشعر الكردي المعاصر، والفنان التشكيلي ريبوار سعيد الذي شارك في نص شعري- تشكيلي بعنوان(الفن صورة- الفن كلمة)، ألقت بعدها الشاعرتان الكرديتان(جيرفيان هردي وفينوس فايق) وقصائد للشاعرين رفيق عامر وأحمد هردي وغيرها من الفعاليات
وبلا شك كانت الأمسيات الثلاث السينمائية والموسيقية والمسرحية والتي حضر كلا منها جمهور كبير، تناولت في الأول منها عروض أفلا سينمائية وثائقية، وفي اليوم الثاني فرقة المقام العراقي وغنتها فريدة وفي اليوم الثالث يوم المسرح العراقي في مسرحية "السيد والعبد" التي تقاسم بطولتها الفنانان خليل شوقي ومنذر حلمي وأخرجها المخرج المسرحي المعروف عوني كرومي. ورائعة كانت الأمسية التي قدمها الفنان الموسيقي طالب غالي.
وجاءت الأمسية التي خصصت لمناقشة مشكلات المسرح العراقي وأدارتها الإذاعية سلوى الجراح وحضرها نخبة من المسرحيين العراقيين.
إلى جانب ذلك وفي ختام ثلاث جلسات نهارية للملتقى حضرها عشرات المثقفين العراقيين وتناولت هموم اللحظة العراقية وتوصل المشاركون إلى القرارات التالية:

البقية على ص 12

رماد التوابيت

موفق محمد للتوابيت نبرتها
وهي تحاور مستفزة كتب الطبخ
وأطباقها
في الجلسة الختامية
لكي ترفع توصياتها من معديها
بعد أن ملّت هبيط الشهداء
ثريد العقيلة المنقوع بسرطان الثدي
رؤوس الفتية التي تطك بالدهن كإفطار شهي
فلم يعد التابوت ذاتياً
ولكي يبرهن للمقابر حبه للنقل الجماعي
عليكم أن تحشوه بفضلات المستشفيات
برؤوس لا تعرف أجسادها
وأطراف بلا أصابع
وعظام منخورة
ولكي نخفف من سمنة المقابر التي دخلت إلى بيوتنا
صار لزاماً أن نحرق موتانا
لنعيد رشاقتها بأطباق الرماد
1998

الوصاية لا تخلص الوردة من الآفة

ليس الغرض هنا تقويم نتائج اجتماعات الملتقى الثقافي في لندن. ففيها عدا الفعاليات التي قدمها مبدعون عراقيون في الرسم والشعر والغناء والتصوير والسينما والمسرح، فأن الكميات الهائلة من النقاش لم تثمر أكثر مما كان من تواريخ وأسماء قبل عشرين عاما. وما أحسن البارحة من اليوم..
لم يساعدنا( إعلان المبادئ) ولا غيره على الوصول إلى تصورات مرشدة لمستقبل الثقافة العراقية( أعني هنا في المنفى) فبعد جدل انقسامي غير مبرر وغير مقنع، اتضحت خاصية جوهرية(جديدة- قديمة) بنتائج مختلفة ومخالفة لما يقال من ادعاءات بالديمقراطية ومن إدانات للبيروقراطية والجدانوفية التي آذت أول من آذت الشيوعيين. تحديدا يمكن القول منذ الوهلة الأولى أن الدعوة الموجهة ببيان أيلول الماضي، لإنشاء ملتقى ثقافي في لندن كغيرها من أحداث المعارضة، كانت دعوة نبيلة لفرض نسبة وجدارة المثقفين العراقيين كمدافعين عن قضية شعبهم.
بارك الجميع الهواجس الجادة التي يمكن بها تقديم المثال والاستبصار للمنظمات السياسية المختلفة المتصارعة أو المتقاطعة التي أخرت طموحات شعبنا التواق لوحدة فصائل الحركة الوطنية المستريحة في الخارج. كانت غريزة الجميع، هنا في هولندا وغيرها من المنافي، تتابع خلال سبعة شهور وأكثر اشتقاقات محتملة من دعوة مأمول منها أن توجه الدوافع كلها وتوحدها من أجل تقديم مثال(الثقافي) الإيجابي في العملية التأسيسية الخلاقة أمام(السياسي)، الذي ظل سلبيا خلال السنوات العشر الماضية، لكن تفصيلات الملتقى طافت من مقولة إلى أخرى وضاعت الفرصة بين مجرى وجرى حتى دخلت إلى التاريخ الانعزالي في القضية الثقافية كما القضية العراقية برمتها.
أولا: بدء سؤال الجميع كيف يمكن أن يخلق للملتقى الثقافي في المنفى تاريخ وثيق الصلة بالقضية العراقية.
وثانيا: كيف يمكن إيجاد ترابط ضروري بين الملتقى والقضية العراقية وباقي أشكال التجمعات الأدبية والثقافية في المنفى(السويد، الدنمارك، فرنسا، هولندا، كندا، سوريا، الأردن، إيران، وغيرها).
وثالثا: كيف يمكن للداعين أن يبنوا الملتقى ليس بأساليب الوصاية بل بأساليب العصر الراهن بعد سقوط عصر الوصايات.
ما كشفته الفترة الممتدة بين أيلول 99ونيسان2000 كشفت عن سلسلة

البقية على ص 12

جاسم المطير